السيد حامد النقوي

285

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على نا شعبة بن الحجاج عن أبى التياح عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اتانى جبرئيل بدرنوك من الجنة فجلست عليه فلما صرت بين يدى ربى كلمنى و ناجانى فما علمنى شيئا الا علمه على فهو باب مدينة علمى ثم دعاه النبى صلّى اللَّه عليه و سلم إليه فقال له يا على سلمك سلمى و حربك حربى و انت العلم بينى و بين امتى من بعدى ازين روايت واضح و لائحست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ارشاد فرمود كه جبرئيل عليه السّلام نزد من فرشى از جنت آورد پس من بر او نشستم و هر گاه پيش پروردگار خود حاضر شدم او تعالى شانه با من كلام كرد و مناجات فرمود پس هيچ چيزى به من تعليم نفرمود مگر اينكه على آن را بدانست پس او باب مدينهء علم من است و بعد ازين جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم جناب امير المؤمنين عليه السّلام را پيش خود طلب نمود و با آن جناب ارشاد فرمود كه أي على سلم تو سلم منست و حرب تو حرب منست و تو علم هستى در ميان من و در ميان امت من بعد از من و ملاحظهء مضمون هدايت مشحون اين خبر جلالت اثر چنانچه مىبينى مزعوم مشوم اعور انكر را باسفل سقر مىرساند و بطلان تاويل ضئيل او را از هر واضح و ظاهر اوضح و اظهر مىگرداند زيرا كه احدى از بله و صبيان هم نمىتوان گفت كه درين حديث لفظ على نام جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيست فكذا فى حديث انا مدينة العلم كما هو ظاهر على من له ادنى حظّ من الحلم و الحلم شانزدهم آنكه علامهء ابو محمد احمد بن محمد بن على العاصمى در زين الفتى كما مضى گفته اخبرنا محمد بن أبى زكريا الثقة رحمه اللَّه قال حدثنا ابو الحسن على بن احمد بن عبدان قال اخبرنا محمد بن عمر بن سلم الجعابى الحافظ ابو بكر قال حدثني ابو محمد القسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن على قال حدثني أبى عن ابيه عن محمد بن عبد اللَّه عن ابيه عبد اللَّه بن محمد عن ابيه محمد عن ابيه عمر عن ابيه على بن أبى طالب رضى اللَّه عنهم قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لعلى ان اللَّه امرنى ان ادنيك و لا اقصيك و اعلمك لتعى و انزلت علىّ هذه الآية وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فانت الاذن الواعية لعلمى يا على و انا المدينة و انت الباب و لا يؤتى المدينة الا من بابها ازين روايت ظاهرست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم با جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد فرمود كه حق تعالى شانه مرا حكم فرموده است كه قريب گردانم ترا و دور نكنم و تعليم تو بنمايم تا تو ياد دارى و بر من اين آيه نازل شده است وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ پس تو اذن واعيه علم من هستى أي على و من مدينه‌ام و تو باب هستى و اتيان مدينه نمىشود مگر از باب آن و اين كلام هدايت نظام جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه بخطاب جناب امير المؤمنين عليه السّلام